الحريه الشخصيه
مفكره ناقده للممرسات الدكتاتوريه
ماهي اللبرالية

رتبط مفهوم الليبراليه بإحترام القوانين الوضعيه للبلد الأم , الأمر الذي ترتب عليه مطالبة سكم ليبراليين تذكروا أن الليبراليه فكر قائم على نصرة الحريه والفرد قبل نصرة القانون والنص. كفاكم مزايدة على تقديس القانون وإحتكار الوطنيه وكفى عجرفة ومراهقه سياسيه وليصبح الرقي الفكري سلاحكم الذي تواجهون فيه الخصوم السياسيين وجسر التواصل بينكم وبين مجالليبراليين كناشطين سياسيين بإحترام القانون وفرض هيبته.

نظريا هذا المبدأ جميل وحضاري لكن يجب أن نعي حقيقه هامه, وهي أن الليبرالي قبل تسخير جهوده لتطبيق القوانين عليه السعي أن تكون نلك القوانين عادله تحترم الإنسانيه والتعدديه بشتى المجالات الحياتي والأهم من ذلك أن لا تحارب تلك القوانين مبادئ الحريه التي يؤمن فيها الفرد الليبرالي وإلا وقع بتناقض شديد .

الدفاع الأعمى عن القوانين دون تحكيم العقل , المنطق والنهج الإنساني يجعل الفرد شخصا نصيا يعامل القانون كأنه نص مقدس ديني بالتالي لا يصبح هناك فرق بين الليبرالي والأصولي.

لنفرض أن ليبراليي الكويت الذين يلقبون أنفسهم بالوطنيين الذين لا هم لديهم غير عبادة الدستور والقانون كانوا بنظام قانوني معادي لمعظم حقوق الإنسان والأعراف الدوليه كالتظام الإيراني أو السعودي هل ستستمر مطالبتهم ؟

أستطيع القول بكل ثقه نعم لأنهم ليسوا إنسانيين هم نصيين يدافعون عن الدستور والقانون دون حياد أو المحاوله الجاده لتوجيه القاونين إتجاها إنسانيا حرا .

القانون لدينا بالكويت رغم إدعائه للمدنيه إلا أن فيه العديد من الإنتهاكات لحرية الإختيار والرأي إلغاء تلك الإنتهاكات يجب أن تكون الهدف لكل من يؤمن بالحريه والليبراليه وليس جلوسه بمكانه وترديديه كلمتي قانون ودستور بلا وعي أو منطق.

قضية الإنتخابات الفرعيه بالكويت هي من أكبر الأمثله على هذا التناقض .القانون نفسه متناقض ومبهم وهدفه فقط وقف الزحف القبلي والطائفي لقبة البرلمان بسبب تخاذل تيار المناطق الداخليه وتخلفه السياسي . فبتالي أنا لا أرى فرقا بين تحريم الفرعيات اليوم وبين منع الشيعه من الترشيح والإنتخاب لمجلس الأمه سابقا فكلا التشريعين متحيزان ويراد بهما قتل النشاط السياسي لفئه إجتماعيه معينه ورد الناس كان نقسه بكلا الحالتين القانون والدستور . الأصل بالقوانين المتعلقه بالإنتخابات التشريعيه للدول المتقدمه هو الإباحه وليس المنع أو خلق ضوابط هدفها التحيز لفئات دون أخرى.

لا أريد التركيز على قضية الفرعيات ولاتهمني فما بني على باطل هو باطل , من يريد القبليه ليذهب للصحراء بأحضان شيخ قبليته ومن يريد حقوقا يظنها مسلوبه بدوله مدنيه ديمقراطيه ليسعى لتحقيق ذلك بالطرق الشرعيه الصحيحه وليس بالغوغاء والهمجيه.

التطرف القانوني بات سمه لكل من يسمي نفسه ليبراليا وبذلك تم تشويه للنهج الإنساني لهذه الأيدلوجيه التي هدفها تحقيق العداله وزيادة ساحة الحريات العامه على جميع الأصعده.

من يظن أن الليبراليه هي فقط المطالبه بتطبيق القوانين انصحه أن يصبح ناشطا بمجال الرقابه او أن يصبح رجل امن مادام مغرما بالقانون لدرجة العباده والتقديس.

القانون هو نص وضعه مشرع تحت ظروف معينه فبالتالي هو قابل للتغير والتعديل حسب المتغيرات .التيارت الإسلاميه بالكويت مستوعبه لهذه الحقيقه لذلك هي الناجحه سياسيا أما من يسمون أنفسهم ليبراليين(وطنيين) فهم بدلا أن يكونوا دعاة تنوير وتغير إيجابي باتوا محافظين تقليديين يتكلمون عن الحريه والتعدد لكنهم آخر يدافع عنهم بسبب عقليتهم الإنهزاميه .

كناشطين سياسين لاهم لهم سوى الجعجعه الفارغه وترديد نظريات المؤامره المختلفه والأسوأ من هذا أن الجيل الجديد يمشي على نفس الوتيره .


نعم هم ليبراليون لكنهم عرب مهووسون بعبادة الأشخاص وإختلاق نظريات المؤامره .

هم ليبراليون لكنهم مسلمين لا يملكون ذرة حياد إنساني أو تقبل لأصحاب المعتقدات الأخرى.

هم ليبراليون لكنهم طبقيون يشكلون تيارا يتكلم بإسم طبقتهم البرجوازيه ويرفضون تقبل واقع أننا خليط من الفئات الإجتماعيه المتبيانه بالعديد من الأمور.

هم ليبراليون لكنهم جزء من الموروث الإجتماعي المتخلف وبالتالي لا يملكوا الشجاعه أن يوقفوه عند حده.

مالفائده من إدعاء الليبراليه كنمط حياة وبرستيج لكن العقل والفكر أسيران للإنغلاق بل وفخوران بذلك؟

لاحظوا طرحهم المكرر يتركون كل مشاكل البلد ويختزلونها بشخص أحمد الفهد أو محمد العبدالله وغيرهم من الشيوخ كأن هؤلاء مسؤولين حصريا عن تخلفنا وتردي أوضاعنا.هذا الطرح المراهق يشوه توجه التيار العام ويجعله امام عامة الناس تيارا بليدا لا هم له سوى تصفية الحسابات مع الشيوخ أو غيرهم.ان كنا فعلا نريد ان ننافس سياسيا و نوضح للناس توجهنا الفكري يجب أن نتحلى بالشجاعه الادبيه ونعترف أن بلدنا بات معقلا للمعايير المشوهه والقوانين الظالمه التي تساند المد الأصولي وتعزز ثقافة العشائريه والقمع الإجتماعي.


يا من تسمون أنفسكم ليبراليين تذكروا أن الليبراليه فكر قائم على نصرة الحريه والفرد قبل نصرة القانون والنص. كفاكم مزايدة على تقديس القانون وإحتكار الوطنيه وكفى عجرفة ومراهقه سياسيه وليصبح الرقي الفكري سلاحكم الذي تواجهون فيه الخصوم السياسيين وجسر التواصل بينكم وبين مجتمعكم.

واجهوا بالحجة والمنطق لا الإشاعه والجعجعه .الكويت باتت تغرد خارج سرب العولمه بسبب تخاذلكم وانشغالكم بالتافه من الأمور

الدفاع الأعمى عنرتبط مفهوم الليبراليه بإحترام القوانين الوضعيه للبلد الأم , الأمر الذي ترتب عليه مطالبة الليبراليين كناشطين سياسيين بإحترام القانون وفرض هيبته.

نظريا هذا المبدأ جميل وحضاري لكن يجب أن نعي حقيقه هامه, وهي أن الليبرالي قبل تسخير جهوده لتطبيق القوانين عليه السعي أن تكون نلك القوانين عادله تحترم الإنسانيه والتعدديه بشتى المجالات الحياتي والأهم من ذلك أن لا تحارب تلك القوانين مبادئ الحريه التي يؤمن فيها الفرد الليبرالي وإلا وقع بتناقض شديد .

الدفاع الأعمى عن القوانين دون تحكيم العقل , المنطق والنهج الإنساني يجعل الفرد شخصا نصيا يعامل القانون كأنه نص مقدس ديني بالتالي لا يصبح هناك فرق بين الليبرالي والأصولي.

لنفرض أن ليبراليي الكويت الذين يلقبون أنفسهم بالوطنيين الذين لا هم لديهم غير عبادة الدستور والقانون كانوا بنظام قانوني معادي لمعظم حقوق الإنسان والأعراف الدوليه كالتظام الإيراني أو السعودي هل ستستمر مطالبتهم ؟

أستطيع القول بكل ثقه نعم لأنهم ليسوا إنسانيين هم نصيين يدافعون عن الدستور والقانون دون حياد أو المحاوله الجاده لتوجيه القاونين إتجاها إنسانيا حرا .

القانون لدينا بالكويت رغم إدعائه للمدنيه إلا أن فيه العديد من الإنتهاكات لحرية الإختيار والرأي إلغاء تلك الإنتهاكات يجب أن تكون الهدف لكل من يؤمن بالحريه والليبراليه وليس جلوسه بمكانه وترديديه كلمتي قانون ودستور بلا وعي أو منطق.

قضية الإنتخابات الفرعيه بالكويت هي من أكبر الأمثله على هذا التناقض .القانون نفسه متناقض ومبهم وهدفه فقط وقف الزحف القبلي والطائفي لقبة البرلمان بسبب تخاذل تيار المناطق الداخليه وتخلفه السياسي . فبتالي أنا لا أرى فرقا بين تحريم الفرعيات اليوم وبين منع الشيعه من الترشيح والإنتخاب لمجلس الأمه سابقا فكلا التشريعين متحيزان ويراد بهما قتل النشاط السياسي لفئه إجتماعيه معينه ورد الناس كان نقسه بكلا الحالتين القانون والدستور . الأصل بالقوانين المتعلقه بالإنتخابات التشريعيه للدول المتقدمه هو الإباحه وليس المنع أو خلق ضوابط هدفها التحيز لفئات دون أخرى.

لا أريد التركيز على قضية الفرعيات ولاتهمني فما بني على باطل هو باطل , من يريد القبليه ليذهب للصحراء بأحضان شيخ قبليته ومن يريد حقوقا يظنها مسلوبه بدوله مدنيه ديمقراطيه ليسعى لتحقيق ذلك بالطرق الشرعيه الصحيحه وليس بالغوغاء والهمجيه.

التطرف القانوني بات سمه لكل من يسمي نفسه ليبراليا وبذلك تم تشويه للنهج الإنساني لهذه الأيدلوجيه التي هدفها تحقيق العداله وزيادة ساحة الحريات العامه على جميع الأصعده.

من يظن أن الليبراليه هي فقط المطالبه بتطبيق القوانين انصحه أن يصبح ناشطا بمجال الرقابه او أن يصبح رجل امن مادام مغرما بالقانون لدرجة العباده والتقديس.

القانون هو نص وضعه مشرع تحت ظروف معينه فبالتالي هو قابل للتغير والتعديل حسب المتغيرات .التيارت الإسلاميه بالكويت مستوعبه لهذه الحقيقه لذلك هي الناجحه سياسيا أما من يسمون أنفسهم ليبراليين(وطنيين) فهم بدلا أن يكونوا دعاة تنوير وتغير إيجابي باتوا محافظين تقليديين يتكلمون عن الحريه والتعدد لكنهم آخر يدافع عنهم بسبب عقليتهم الإنهزاميه .

كناشطين سياسين لاهم لهم سوى الجعجعه الفارغه وترديد نظريات المؤامره المختلفه والأسوأ من هذا أن الجيل الجديد يمشي على نفس الوتيره .


نعم هم ليبراليون لكنهم عرب مهووسون بعبادة الأشخاص وإختلاق نظريات المؤامره .

هم ليبراليون لكنهم مسلمين لا يملكون ذرة حياد إنساني أو تقبل لأصحاب المعتقدات الأخرى.

هم ليبراليون لكنهم طبقيون يشكلون تيارا يتكلم بإسم طبقتهم البرجوازيه ويرفضون تقبل واقع أننا خليط من الفئات الإجتماعيه المتبيانه بالعديد من الأمور.

هم ليبراليون لكنهم جزء من الموروث الإجتماعي المتخلف وبالتالي لا يملكوا الشجاعه أن يوقفوه عند حده.

مالفائده من إدعاء الليبراليه كنمط حياة وبرستيج لكن العقل والفكر أسيران للإنغلاق بل وفخوران بذلك؟

لاحظوا طرحهم المكرر يتركون كل مشاكل البلد ويختزلونها بشخص أحمد الفهد أو محمد العبدالله وغيرهم من الشيوخ كأن هؤلاء مسؤولين حصريا عن تخلفنا وتردي أوضاعنا.هذا الطرح المراهق يشوه توجه التيار العام ويجعله امام عامة الناس تيارا بليدا لا هم له سوى تصفية الحسابات مع الشيوخ أو غيرهم.ان كنا فعلا نريد ان ننافس سياسيا و نوضح للناس توجهنا الفكري يجب أن نتحلى بالشجاعه الادبيه ونعترف أن بلدنا بات معقلا للمعايير المشوهه والقوانين الظالمه التي تساند المد الأصولي وتعزز ثقافة العشائريه والقمع الإجتماعي.


الأمور  القوانين دون تحكيم العقل , المنطق والنهج الإنساني يجعل الفرد شخصا نصيا يعامل القانون كأنه نص مقدس ديني بالتالي لا يصبح هناك فرق بين الليبرالي والأصولي.

لنفرض أن ليبراليي الكويت الذين يلقبون أنفسهم بالوطنيين الذين لا هم لديهم غير عبادة الدستور والقانون كانوا بنظام قانوني معادي لمعظم حقوق الإنسان والأعراف الدوليه كالتظام الإيراني أو السعودي هل ستستمر مطالبتهم ؟

أستطيع القول بكل ثقه نعم لأنهم ليسوا إنسانيين هم نصيين يدافعون عن الدستور والقانون دون حياد أو المحاوله الجاده لتوجيه القاونين إتجاها إنسانيا حرا .

القانون لدينا بالكويت رغم إدعائه للمدنيه إلا أن فيه العديد من الإنتهاكات لحرية الإختيار والرأي إلغاء تلك الإنتهاكات يجب أن تكون الهدف لكل من يؤمن بالحريه والليبراليه وليس جلوسه بمكانه وترديديه كلمتي قانون ودستور بلا وعي أو منطق.

قضية الإنتخابات الفرعيه بالكويت هي من أكبر الأمثله على هذا التناقض .القانون نفسه متناقض ومبهم وهدفه فقط وقف الزحف القبلي والطائفي لقبة البرلمان بسبب تخاذل تيار المناطق الداخليه وتخلفه السياسي . فبتالي أنا لا أرى فرقا بين تحريم الفرعيات اليوم وبين منع الشيعه من الترشيح والإنتخاب لمجلس الأمه سابقا فكلا التشريعين متحيزان ويراد بهما قتل النشاط السياسي لفئه إجتماعيه معينه ورد الناس كان نقسه بكلا الحالتين القانون والدستور . الأصل بالقوانين المتعلقه بالإنتخابات التشريعيه للدول المتقدمه هو الإباحه وليس المنع أو خلق ضوابط هدفها التحيز لفئات دون أخرى.

لا أريد التركيز على قضية الفرعيات ولاتهمني فما بني على باطل هو باطل , من يريد القبليه ليذهب للصحراء بأحضان شيخ قبليته ومن يريد حقوقا يظنها مسلوبه بدوله مدنيه ديمقراطيه ليسعى لتحقيق ذلك بالطرق الشرعيه الصحيحه وليس بالغوغاء والهمجيه.

التطرف القانوني بات سمه لكل من يسمي نفسه ليبراليا وبذلك تم تشويه للنهج الإنساني لهذه الأيدلوجيه التي هدفها تحقيق العداله وزيادة ساحة الحريات العامه على جميع الأصعده.

من يظن أن الليبراليه هي فقط المطالبه بتطبيق القوانين انصحه أن يصبح ناشطا بمجال الرقابه او أن يصبح رجل امن مادام مغرما بالقانون لدرجة العباده والتقديس.

القانون هو نص وضعه مشرع تحت ظروف معينه فبالتالي هو قابل للتغير والتعديل حسب المتغيرات .التيارت الإسلاميه بالكويت مستوعبه لهذه الحقيقه لذلك هي الناجحه سياسيا أما من يسمون أنفسهم ليبراليين(وطنيين) فهم بدلا أن يكونوا دعاة تنوير وتغير إيجابي باتوا محافظين تقليديين يتكلمون عن الحريه والتعدد لكنهم آخر يدافع عنهم بسبب عقليتهم الإنهزاميه .

كناشطين سياسين لاهم لهم سوى الجعجعه الفارغه وترديد نظريات المؤامره المختلفه والأسوأ من هذا أن الجيل الجديد يمشي على نفس الوتيره .


نعم هم ليبراليون لكنهم عرب مهووسون بعبادة الأشخاص وإختلاق نظريات المؤامره .

هم ليبراليون لكنهم مسلمين لا يملكون ذرة حياد إنساني أو تقبل لأصحاب المعتقدات الأخرى.

هم ليبراليون لكنهم طبقيون يشكلون تيارا يتكلم بإسم طبقتهم البرجوازيه ويرفضون تقبل واقع أننا خليط من الفئات الإجتماعيه المتبيانه بالعديد من الأمور.

هم ليبراليون لكنهم جزء من الموروث الإجتماعي المتخلف وبالتالي لا يملكوا الشجاعه أن يوقفوه عند حده.

مالفائده من إدعاء الليبراليه كنمط حياة وبرستيج لكن العقل والفكر أسيران للإنغلاق بل وفخوران بذلك؟

لاحظوا طرحهم المكرر يتركون كل مشاكل البلد ويختزلونها بشخص أحمد الفهد أو محمد العبدالله وغيرهم من الشيوخ كأن هؤلاء مسؤولين حصريا عن تخلفنا وتردي أوضاعنا.هذا الطرح المراهق يشوه توجه التيار العام ويجعله امام عامة الناس تيارا بليدا لا هم له سوى تصفية الحسابات مع الشيوخ أو غيرهم.ان كنا فعلا نريد ان ننافس سياسيا و نوضح للناس توجهنا الفكري يجب أن نتحلى بالشجاعه الادبيه ونعترف أن بلدنا بات معقلا للمعايير المشوهه والقوانين الظالمه التي تساند المد الأصولي وتعزز ثقافة العشائريه والقمع الإجتماعي.


يا من تسمون أنفتمعكم.

واجهوا بالحجة والمنطق لا الإشاعه والجعجعه .الكويت باتت تغرد خارج سرب العولمه بسبب تخاذلكم وانشغالكم بالتافه من الأمور

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية